قصائد رومنسيه
خبروني أن سلمى
الوليد بن يزيد
خَبَّروني أَنَّ سَلمى
خَرَجَت يَومَ المُصَلّى
عرفت المنزل الخالي
الوليد بن يزيد
عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي
عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ
ولقد قال طبيبي وطبيبي
الوليد بن يزيد
وَلَقَد قالَ طَبيبي
وَطَبيبي غَيرُ آلِ
وصفت عندي سليمى
الوليد بن يزيد
وُصِفَت عِندي سُلَيمى
فَاِشتَهى قَلبي يَراها
قامت إلي بتقبيل تعانقني
الوليد بن يزيد
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
رَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيها
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيد
سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا
نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد
عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ
وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
المسافة
عارف الخاجة
تسللتُ من خارطات الكآبهْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَر
يا حبيب القلب أهلا
ابن نباته المصري
يا حبيب القلب أهلاً
بالهوى فيك وسهلا
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري
بعثت طيفها إلينا رسولاً
فبلغنا من الزيادة سُولا
له إذا غازلتك عيناه
ابن نباته المصري
له إذا غازلتْك عيناه
سهامُ لحظٍ أجاركَ الله
ألحب مفروض علي لغادة
ابن نباته المصري
ألحبٌّ مفروضٌ عليَّ لغادةٍ
من لحظها أصبو إلى المسنون