العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الطويل الطويل
إن قلبي عن تكتم غير سال
عمرو بن قميئةإِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ
تَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي
هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاً
كَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ
نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراً
ثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ
ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَ
أَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ
ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاً
ضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ
فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباً
أَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي
يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌ
لِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي
جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماً
كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي
أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتني
وَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي
لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِن
عَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ
تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُج
جَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ
وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّةِ
يَختارُ آمِناتِ الرِمالِ
وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَر
وَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ
قصائد مختارة
هل تعلم ما تقوله الأطيار
صفي الدين الحلي هَل تَعلَمُ ما تَقولُهُ الأَطيارُ في الدَوحِ إِذا مالَت بِها الأَشجارُ
قد ظن أن علو الدار فيه له
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد ظَنَّ أَنّ عُلوَّ الدار فيه له مع العُلى شَرفٌ بالسعدِ مكتملُ
لقد سمت نفسك يا ابن الظرب
قيس بن الحدادية لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِب وَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
بانت سعاد وما أوفتك ما تعد
الحارث بن عباد بانَتْ سُعادُ وَما أَوْفَتْكَ ما تَعِدُ فَأَنْتَ فِي إِثْرِها حَرَّانُ مُعْتَمَدُ
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
أبو عثمان الخالدي ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ أُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُ
أرقت لبرق من تهامة خافق
ابن داود الظاهري أرقت لبرقٍ من تهامة خافقٍ كأن سنا إيماضه قلب عاشق