قصائد رومنسيه
اسقياني على اقتراح العذارى
ابن معصوم
اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارى
وَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم
تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
ابن معصوم
أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ
وَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ
وحياتكم يا ساكني أم القرى
ابن معصوم
وَحياتكم يا ساكني أُمِّ القُرى
ما كانَ حبُّكمُ حَديثاً يُفترى
ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى
ابن معصوم
ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى
يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوم
وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
سرت موهنا والنجم في أذنها قرط
ابن معصوم
سَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُ
وَعِقدُ الثُّريّا في مقلَّدِها سِمطُ
سريرة شوق في الهوى من أذاعها
ابن معصوم
سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها
وَمهجةُ صبٍّ بالنَّوى من أَضاعَها
أشمس سناها في الدجنة بازغ
ابن معصوم
أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ
عَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ
مزجت كأسها بخمر وريق
ابن معصوم
مزجت كأسَها بخمرٍ وريق
وَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ
بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصوم
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ
غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
إلى الله مما يلاقي المحب
ابن معصوم
إِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّ
بِلَيلى وما نالَ في الحُبِّ نَيلا