قصائد رومنسيه
الصبح والليل وشمس الضحى
ابن معصوم
الصُبحُ وَاللَيلُ وَشَمسُ الضُحى
وَالزَهرُ والدُرُّ وَلينُ القضيب
خطرت في شمائل ونعوت
ابن معصوم
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم
أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ
فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
ابن معصوم
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
كأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ
ولقد طرقت الحي من سعد
ابن معصوم
وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِ
تحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
بنفسي هيفاء المعاطف ناهد
ابن معصوم
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
أراودُها عَن نَفسها وَتُراوِدُ
وافتك والزهر في روض الدجى زهر
ابن معصوم
وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
وَالفجر نَهرٌ على الظَلماء منفجرُ
أدر المدامة بالكبير
ابن معصوم
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
فالوَقتُ ضاقَ عَن الصَغيرِ
شق الدجى عن نحره الفجر
ابن معصوم
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
وَبَدَت عليه غَلائِلٌ خضرُ
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
ابن معصوم
أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ
وَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ
أشارت من لها في الحسن شاره
ابن معصوم
أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
فأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه