قصائد رومنسيه

جهلت وما ألقى عليما وإنما

ابن خفاجه
الطويل
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ

يامنية النفس حسبي من تشكيك

ابن خفاجه
البسيط
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ أَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ

وليل تعاطينا المدام وبيننا

ابن خفاجه
الطويل
وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ

برعت فرعت فمن ذا حبيب

ابن خفاجه
المتقارب
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ

وأغيد في صدر الندي لحسنه

ابن خفاجه
الطويل
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ

يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع

ولي الدين يكن
البسيط
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا

يا غراما في بدئه كان حلوا

ولي الدين يكن
الخفيف
يا غراماً في بدئه كان حلواً كيف أصبحت بعد ذلك مرا

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

أحمد شوقي
البسيط
سلوا كؤوس الطِلا هلْ لامسَتْ فاها واستخبروا الرّاح هل مسّتْ ثناياها

اللى يحب الجمال

أحمد شوقي
الِّلى يحب الجمال يسمح بروحه وماله

شبكت قلبي يا عيني

أحمد شوقي
شبكت قلبي يا عيني شوفى بقى مين يحلّه

سلام يسلى الفؤاد الشغيل

محمد المعولي
المتقارب
سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ

مرت كخوط الخيزرانة غادة

محمد المعولي
الكامل
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا