قصائد رومنسيه
أمن أجل أجسام نواعم بضة
زكي مبارك
أمن أجل أجسام نواعم بضة
حضرت لثغر فيه تلك اللطائف
حيث كنا قبل في أحلامنا
زكي مبارك
حيث كنا قبل في أحلامنا
نشرب الصفو من الود جلستُ
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
زكي مبارك
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
هو يوم السرور جديد
أعد له منشآت الجبال
أحمد بن أبي الضياف
أعدَّ لهُ منشآتِ الجبال
يُريدُ بها الحُسنَ في منظَرِه
يا ضياء الصبح تحت الغبش
ابن الزقاق
يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِ
أطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْش
شموس جلتهن النجوم الشوابك
ابن الزقاق
شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُ
وقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُ
يا كوكبا بهر الكواكب حسنه
ابن الزقاق
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه
لمّا أفلنَ وما عرفن أفولا
سمحت بقلبي والهوى يورث الفتى
ابن الزقاق
سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتى
طباعَ الجواد المحضِ وهو بخيلُ
لله شهر ما انتظرت هلاله
ابن الزقاق
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُ
إلا كنونٍ أو كعطفة لام
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
ابن الزقاق
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍ
حوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ
لم يصح هذا الفؤاد من طربه
عبيد الله بن الرقيات
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه
وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه
شب بالعال من كثيرة نار
عبيد الله بن الرقيات
شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ
شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ