العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر البسيط الرمل الرمل
منظر رائع الجمال رهيب
زكي مباركمنظرٌ رائع الجمال رهيبٌ
كاصطخاب الأهواء بين ضلوعي
أرعد تصرخ الطبيعة فيها
صرخات المتيّم المفجوع
ودموع السماء من كل صوب
تتنزّى كمزنةٍ من دموعي
وبروقٌ كأنها ومضاتٌ
من تناجى ذكاء عند الطلوع
أمطرى يا سماء في كل أر
أوقدي يا سماء نور الشموع
كل خير من السماء جميل
ساقه اللَه رحمةً للجميع
أيها الرعد إن تطل فسأشكو
ما أقاسيه للقريب السميع
راع هذا الهدير يا مرسل البرق
كؤوساً رأبتها بصدوعي
أعرتُ هذي السماء
في عينها الباكيه
طرائِفاً من غِناء
من مهجتي الشاكيه
حبّ بحبّ وآمالٌ وأوديةٌ
يثور فيها طروب الروح جذلان
في كل روض لنا طير نهيم به
إن الحمائم أشكال وألوان
عندي لكل غرود والهوى طربٌ
دفّ وعود وقيثار ومرنان
قصائد مختارة
وأخذت خيطا
عبدالله الشوربجي وأخذتُ خيطامن خيوطِ قصائديونسجتهُ عشقا ..فكانَ نسائي علمتهنَّبأنَّ نصف ملامحيشِعرٌونصفَ ملامحيإغوائي
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا