قصائد رومنسيه
وتعانقنا فقل ما شيت
ابن حموية
وتعانقنا فقل ما شيـ
ـت في ماء وخمر
في حبك هجرت أمي وأبي
ابن حموية
في حبك هجرت أمي وأبي
الراحة للغير وحظي تعبي
إذا تحققتم ما عند صاحبكم
ابن حموية
إذا تحقَّقتُمُ ما عِندَ صاحِبكُم
مِن الغرامِ فذاك القدرُ يكفيهِ
هل ينطق الربع بالعلياء غيره
ابن ميادة
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
سافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ
وما نلت منها محرما غير أنني
ابن ميادة
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا
ألما فزروا اليوم خير مزار
ابن ميادة
أَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِ
نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى
أهاج لك الشوق الطلول الدوارس
ابن ميادة
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ
عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ
ظللنا وقوفا عند باب إبن أختنا
ابن ميادة
ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ إِبنِ أُختِنا
وَظَلَّ عَنِ المَعروفِ وَالمَجدِ في شُغلِ
ألآ حييا الأطلال طالت سنينها
ابن ميادة
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
بِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
سؤال ميت
أيمن اللبدي
أكتبُ للريحِ إذا سكنتْ بينَ الحدقاتْ
أكتبُ للماضيَ إنْ دفقتْ فيهِ الخلجاتْ
أولا إني أحبك
أيمن اللبدي
أولاً إني احبكْ
ثانيا إني احبك
إلى هند صبا قلبي
يزيد ابن ضبة
إلى هندٍ صَبا قلبي
وهندٌ مِثلها يُصبي