قصائد رثاء
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي
ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ
في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
لقد أبصرت عيني رجالا تبرقعوا
محيي الدين بن عربي
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا
ولوحسروا ضجَّتْ على أرضها السما
زمن يمر بقوتي وشبابي
محيي الدين بن عربي
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
قصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
لا تفرحن ببشرى الوقت إن لها
محيي الدين بن عربي
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
شرطاً تعينه الأحكام بالحال
يا موضع الكوماء مهلا إن من
محيي الدين بن عربي
يا موضع الكوماء مهلاً إن من
تبغيه بالإيصاع خلفك قائم
إن الذي فتح الخزائن جوده
محيي الدين بن عربي
إن الذي فتح الخزائن جوده
لم يبد للأبصار غير وجودِه
ما لي استناد ولا ركن ولا وزر
محيي الدين بن عربي
ما لي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرٌ
إلا إليّ وإني العينُ والخبرُ
رأيت بارقة كانجم لامعة
محيي الدين بن عربي
رأيت بارقةً كانجمِ لامعةً
بسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ
علوم الذوق ليس لها طريق
محيي الدين بن عربي
علومُ الذوقِ ليس لها طريقٌ
تعينه الأدَّلة للعقول
إن هذا لهو السحر الحلال
محيي الدين بن عربي
إنَّ هذا لهو السحر الحلال
أين أنتم أين أنتم يا رجالْ
كل بيت محتم
محيي الدين بن عربي
كلُّ بيتٍ محتَّم
فيه سرٌّ مكتمُ
جدد السعد منزلا
محيي الدين بن عربي
جدّدِ السعدَ منزلاً
جامعاً للفضائلِ