العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب البسيط الطويل
يا حادي العيس بسلع عرج
محيي الدين بن عربييا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِ
وَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِ
وَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً
يا سادَتي هَل عِندَكُم مِن فَرَجِ
بِرامَةٍ بَينَ النَقا وَحاجِرٍ
جارِيَةٌ مَقصورَةٌ في هَودَجِ
يا حُسنَها مِن طَفلَةٍ غُرَّتُها
تُضيءُ لِلطارِقِ مِثلَ السُرُجِ
لُؤلُؤَةٌ مَكنونَةٌ في صَدَفٍ
مِن شَعَرٍ مِثلِ سَوادِ السَبَجِ
لُؤلُؤَةٌ غَوّاصُها الفِكرُ فَما
تَنفَكُّ في أَغوارِ تِلكَ اللُجَجِ
يَحسَبُها ناظِرُها ظَبيَ نَقاً
مِن جيدِها وَحُسنِ ذاكَ الغَنَجِ
كَأَنَّها شَمسُ ضُحىً في حَمَلٍ
قاطِعَةٌ أَقصى مَعالي الدَرَجِ
إِن حَسَرَت بُرقُعَها أَو سَفَرَت
أَزرَت بِأَنوارِ الصَباحِ الأَبلَجِ
نادَيتُها بَينَ الحِمى وَرامَةٍ
مَن لِفَتىً حَلَّ بِسَلعٍ يَرتَجي
مَن لِفَتىً مُتَيَّهٍ في مَهمَهٍ
مُوَلَّهٍ مُدَلَّهِ العَقلِ شَجى
مَن لِفَتىً دَمعَتُهُ مُغرِقَةٌ
أَسكَرَهُ خَمرٌ بِذاكَ الفَلَجِ
مَن لِفَتىً زَفرَتُهُ مُحرِقَةٌ
تَيَّمَهُ جَمالُ ذاكَ البَلَجِ
قَد لَعِبَت أَيدي الهَوى بِقَلبِهِ
فَما عَلَيهِ في الَّذي مِن حَرَجِ
قصائد مختارة
بوجنته اليمنى لصيق عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله بِوَجنَتِهِ اليمنى لَصيق عِذارِهِ لَهُ صَفُّ شاماتٍ بِهنّ المَسرّاتُ
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
إبراهيم الرياحي حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارف شَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِ
وأطيب شيء إذا ذقته
ابن دقيق العيد وأطيب شيء إذَا ذقته رضاب الحبيب عَلَى مَا يقال
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
غربة
رشيد ياسين وطني... لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ في قراك النائيه ..
وجو جبا ناء تقطع دونه
نهشل بن حري وَجَوٍّ جَباً ناءٍ تَقَطَّعُ دونَهُ عِتاقُ القَطا وَالحِميَرِيُّ الرَواسِمُ