قصائد دينية
إن قدر الله أمرا كان مفعولا
ابو العتاهية
إِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولا
وَكَيفَ نَجهَلُ أَمراً لَيسَ مَجهولا
كل حياة فلها مدة
ابو العتاهية
كُلُّ حَياةٍ فَلَها مُدَّةٌ
وَكُلُّ شَيءٍ فَلَهُ آخِرُ
سلام على قبر النبي محمد
ابو العتاهية
سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
نَبِيِّ الهُدى وَالمُصطَفى وَالمُؤَيَّدِ
رضيت لنفسك سوءاتها
ابو العتاهية
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
ابو العتاهية
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ تُفلِتُ
وَإِلّا فَإِنّي لا أَظُنَّكَ تَثبُتُ
لله در ذوي العقول المشعبات
ابو العتاهية
لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِ
أَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
ابو العتاهية
أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ
إِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ
كأن المنايا قد قرعن صفاتي
ابو العتاهية
كَأَنَّ المَنايا قَد قَرَعنَ صَفاتي
وَقَوَّسنَني حَتّى قَصَفنَ قَناتي
من يعش يكبر ومن يكبر يمت
ابو العتاهية
مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُت
وَالمَنايا لا تُبالي ما أَتَت
نسيت الموت فيما قد نسيت
ابو العتاهية
نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُ
كَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ
لم لا نبادر ما نراه يفوت
ابو العتاهية
لِمَ لا نُبادِرُ ما نَراهُ يَفوتُ
إِذ نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا سَنَموتُ
اصبر على نوب الزمان
ابو العتاهية
اِصبِر عَلى نُوَبِ الزَما
نِ وَرَيبِهِ وَتَقَلُّبِه