قصائد حكمة
دن بالتواضع والإخبات محتسبا
ابن خاتمة الأندلسي
دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباً
تَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِ
عدوك داره ما اسطعت حتى
ابن خاتمة الأندلسي
عَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّى
يعودَ لَديكَ كالخِلِّ الشَّفيقِ
ما أبقت الدنيا على ناسك
ابن خاتمة الأندلسي
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍ
كَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِ
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
ابن خاتمة الأندلسي
إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجهها
وغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُ
فإن قليلا معشر لست فيهم
الجزار السرقسطي
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم
وَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحدي
وكم للناس في الأمثال
الجزار السرقسطي
وَكَم للناس في الأَمثا
ل مِن حُكم وَمن عبره
يا أبا جعفر لعا من عثار
الجزار السرقسطي
يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار
وَغَياثاً فَما يقرُّ قَراري
مقاربة الليث الهصور وغيره
هدبة بن الخشرم
مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِ
مِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُ
إني من قضاعة من يكدها
هدبة بن الخشرم
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
إذا ما الغيظُ في صدري تلظّى
سُهيل
إذا ما الغيظُ في صدري تلظّى
تأنّيتُ التُّقى حتى تقضّى
ورأت يداه عظيم ما جنتا
أبو محسن الباكري
ورَأت يداه عظيم ما جنتا
ففررن ذي شرقاً وذي غربا
الحلم بعد الجهل قد يؤوب
الاغلب العجلي
الحلمُ بعدَ الجهلِ قد يؤوبُ
وفي الزمانِ عَجَبٌ عجيبُ