العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط الكامل
يا أبا جعفر لعا من عثار
الجزار السرقسطييا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار
وَغَياثاً فَما يقرُّ قَراري
سَيدي اسمع لعبدك القن يحيى
خَبَراً مضحكاً مِن الأَخبار
كانَ لي والد وَكان لعمري
في بَني العصر بِالفلاحة داري
ناقص الراي تاجرَ البر وَالبح
ر وناهيك فارِسٌ في التجار
مثل ما سيمي اللديغ سَليماً
وَأَنا بَعده عَلى ذاك جار
وَكَذا يَسلك النَجيب وَيَقفو
نَهجَ آبائه عَلى آثار
لَو وَردت البِحار أَطلب ماءً
جَفَ قَبل الوَرد ماء البِحار
أَو لَمست العود النَضير بِكَفي
لِذَوي بَعد نَضرة وَاِخضِرار
أَو رَمى بَأسي النُجومَ الدراري
لانزوى ضوؤها عَن الأَبصار
وَلَو أَني بعتُ القَناديل يَوماً
أُدغم اللَيل في ضِياء النَهار
اِكتَراها وَلَم يَكُن مُستَخيراً
وَقتَ شُؤمٍ بِطالع الأَدبار
جُدبَةٌ بَعضَها مِن الشُؤم أَضحى
في عُلوٍ وَبَعضَها في اِنحِدار
لَم يَزَل زارِعاً بِها حَمل بَغلٍ
رافِعاً مِنهُ نصفَ حَمل حِمار
ساءَني ما أَصَبت فيها وَلَكن
سَرَني مِنهُ خَيبة العَشار
ما أُبالي وَقَد غَدا لي رُكناً
صاحب الشُرطة الكَريم النَجار
قصائد مختارة
سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيب سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي وتوارين في سحائب نُقبِ
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
ألقت إليك مقادها الأيام
ابن المقرب العيوني أَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُ وَأَمَدَّكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
نجيب لك الهناء بذات خدر
إبراهيم نجم الأسود نجيب لك الهناء بذات خدر مهذبة بها ناديك حال