قصائد حزينه
نزعت إلى الغواية والفتون
الأحنف العكبري
نزعت إلى الغواية والفتون
وقدما كنت أركض في المحون
إني مت بعدك
بشارة الخوري
عش أنت أني مت بعدك
وأطل إلى ماشئت صدك
يدي لا تعاف الكأس أنسا بشربها
أبو الهندي
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها
وَلَكِن تعافُ الكأسَ مَع دنِسٍ وغدِ
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
أبو الهندي
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا
وَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا
ولو أن لي دارا يحل دخولها
أبو الهندي
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها
لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ
اجعلوا إن مت يوما كفني
أبو الهندي
اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني
وَرَقَ الكَرمِ وَقَبري مَعصَرَهْ
ألا من لهم آخر الليل منصب
أعشى همدان
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ
ما بال حزن في الفؤاد مولج
أعشى همدان
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ
وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ
طلبت الصبا إذ علا المكبر
أعشى همدان
طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ
وَشابَ القَذالُ وَما تُقصِرُ
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أعشى همدان
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
الله أكبر رزء نكس العلما
أبو مسلم البهلاني
الله أكبر رزء نكس العلما
وأسس الحزن في البابنا ألَمَا
ينوب المرء نحس فيه نقص
الأحنف العكبري
ينوب المرء نحس فيه نقصٌ
يتمّمه المنجم بالحساب