قصائد حزينه
شجتك رسوم دارسات بثهمد
ابن الرومي
شجتْك رسومٌ دارسات بثَهمَدِ
كَمُلْحِمة ابن السِّمَّريِّ مُحمَّدِ
لا تعذليه فإن العذل يولعه
ابن زريق البغدادي
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
عدني وإلا فعدني
ابن رواحة الحموي
عُدني وإلاّ فِعْدني
إنْ صحّ جسمي تزورُ
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
ابن رواحة الحموي
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
ما أنت منه حامد أمرا
أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليق
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
مروان الطليق
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ
أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ
سلني قد مللت طول الغرام
ابن الرومي
سَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ
واحتمالِ الأحزانِ والأسقامِ
ذاد عن مقلتي لذيذ المنام
ابن الرومي
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
شُغلها عنهُ بالدموعِ السجامِ
لا تلح من يبكي شبيبته
ابن الرومي
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته
إلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِ
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ابن الرومي
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ
جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
أسألت رسم الدارِ أم لم تسأل
ابن الرومي
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِ
دِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ
محب أذاع الدمع ما في ضميره
الأحنف العكبري
محبّ أذاع الدمع ما في ضميره
ونصّت عليه بالبكاء جفونه