قصائد حزينه
تبارك الله وقد أقبلت
خليل شيبوب
تبارك اللَه وقد أقبلت
في مطرفٍ من سندس تخطر
ماذا يفيد المرء مدمعه
خليل شيبوب
ماذا يفيد المرءَ مدمعُهُ
ينصبُّ والأشحاءُ تستعرُ
يا رب قد طال السقام
خليل شيبوب
يا رب قد طال السقام
فإلى مَ لا يأتي الحمام
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب
لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً
كلما أبصره القلبُ يذوب
رأيتك باكية فرأيت
خليل شيبوب
رأيتك باكيةً فرأيتُ
دموعَ الصباحِ وزهر الربيع
نعم مات في صدري حديث رجائه
خليل شيبوب
نعم مات في صدري حديثُ رجائه
وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه
إلام هذي المقلة السائله
خليل شيبوب
إلام هذي المقلة السائله
تجولُ فيها الدمعةُ السائله
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب
ولي ولم يشعر به أحدُ
عامٌ كأمس مضى به الأبدُ
هذي الشجون نظمتها
خليل شيبوب
هذي الشجون نظمتها
بين الوساوس والشجون
محال لعمر الله هذا التندم
خليل شيبوب
محالٌ لعمر اللَه هذا التندمُ
وزورٌ شكاتي والأسى والتظلمُ
الشاطئ الظامئ
أحمد خميس
أو تذكرين .. ؟
أو تذكرين الشاطئ الوردى .. والعشب الندى
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
القاضي الفاضل
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى
وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي