قصائد حرف ي
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ي
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ
كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها
قد كان يسكر شربه
لسان الدين بن الخطيب
قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ
فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى
فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
خصصت بالحسن وانفردت به
لسان الدين بن الخطيب
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه
فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي
للعين من عمة البني معتبر
لسان الدين بن الخطيب
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ
إنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ
قل للوزير وقد قطعت بمدحه
ابن زيدون
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ
زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي
من طلب الود من سلاوي
لسان الدين بن الخطيب
مَنْ طَلَبَ الودَّ مِنْ سَلاوِي
أنْشأهُ اللهُ منْ مَساوِي
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
إبراهيم اليازجي
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا
مَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِ
كم لريح الغرب من عرف ندي
ابن زيدون
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ
كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً
يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي
طاب الثناء بمدح عبد القادر
إبراهيم اليازجي
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
عِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري