قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أحمد بن مشرف
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أهل النهى والفضل والأحلام
على العلم نبكي إذ قد اندرس العلم
أحمد بن مشرف
على العلم نبكي إذ قد اندرس العلم
ولم يبق فينا منه روح ولا جسم
إذا ما عرا مالا أطيق دفاعه
أسامة بن منقذ
إذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُ
وأرْمَضَني الفكرُ المُسَهِّدُ والهَمُّ
مالي وللجبل الأغر وإنما
أسامة بن منقذ
مَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما
كلّ الهوَى جبلٌ أشمّ بَهيمُ
فوض الأمر راضيا
أسامة بن منقذ
فَوِّض الأمرَ راضِيا
جَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
بيض نواعم ما هممن بريبة
عروة بن أذينة
بيضٌ نَواعِمُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ
كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ
بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا
لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
عروة بن أذينة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍ
أُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجاما
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
عروة بن أذينة
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما