قصائد حرف م

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م

رب الندى والجود والمجد

شاعر الحمراء
رَبَّ النَّدى والجودِ وال مجدِ ورَبَّ الشَّمَمِ

يا أيها المولى الذي بوجوده

شاعر الحمراء
يا أيها المَولى الذي بِوُجودِه أبدَت محاسنَها لنا الأيامُ

تقارب إلى إذا شئتني

شاعر الحمراء
تقارب إلىَّ إذا شِئتَني منَ المُتقَارِبِ أن أنظِما

تجرد من أثوابه الرشأ الذي

شاعر الحمراء
تجردَ من أثوابِه الرَشأُ الذي ألمَّ بقلبي من غرَامه ما ألَم

دعوني فإني لا أطيق التكلما

شاعر الحمراء
دَعُوني فإني لا أُطيقُ التَّكَلُّما وقَلبي لا يَزدادُ إلا تَألُّما

ألشمس من ألم النوى مصفرة

شاعر الحمراء
ألشمسُ من ألمِ النَّوى مُصفَرَّةٌ تَرنو بطَرفٍ مُودعٍ لِمُقامِ

يا زينة الحمراء بل

شاعر الحمراء
يا زينةَ الحمراءِ بل يا زينة العَوالم

خذها كخادمة وأنت مكرم

شاعر الحمراء
خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ

حي فيها الإخلاص ولاإقداما

شاعر الحمراء
حيٍّ فيها الإخلاصَ ولاإقدامَا حيٍّ فيها إلى المَسير أَماما

أضحى الفؤاد متيما

شاعر الحمراء
أضحى الفُؤاد مُتَيَمَّا بِمُعَذَّرٍ حُلوِ اللُّمَى

أيها الداعي لقد أسمعتني

عبد المطلب بن هاشم
الرمل
أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ

لو دام لي هذا السواد حمدته

عبد المطلب بن هاشم
الطويل
لَوْ دامَ لِي هَذا السَّوادُ حَمِدْتُهُ فَكانَ بَدِيلاً مِنْ شَبابٍ قَدِ انْصَرَمْ