قصائد حرف م

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م

تقسو علي بلا ذنب أتيت به

طاهر زمخشري
تقسو عليَّ بِلا ذنبٍ أتيتُ به ومَا تبرّمْتُ لكنْ خانني النَّغَمُ

قد عبدت الإله ستين عاما

جميل صدقي الزهاوي
الخفيف
قد عبدت الإله ستين عاماً ودعوت الإله في كل عام

يا خير من حل في حل وفي حرم

العُشاري
البسيط
يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَم وَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم

وذكرني الصبا بعد التناهي

جران العود النمري
الوافر
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي حَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما

مضت سعدى فقلت لها أقيمي

العُشاري
الوافر
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي فَكَم في البَين مِن قَلب كَليم

بدت وأديم الأفق بالنجم معجم

العُشاري
الطويل
بَدَت وَأَديم الأُفق بِالنجم معجم خَرائد عرب لَيسَ فيهن أَعجَم

عليك أبا الغر الكرام سلام

العُشاري
الطويل
عَلَيك أَبا الغر الكِرام سَلام فَأَنتَ لِكُل الخائِفين سَلام

بكيت ولكن لا بكاء الغمائم

جميل صدقي الزهاوي
الطويل
بكيت ولكن لا بكاء الغمائم ونحتُ ولكن لا نواح الحمائمِ

أعظم شأن أبيات أتتني

جميل صدقي الزهاوي
الوافر
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني وأهداها إليّ أخ حميمُ

رويدك أيها الرجل الكريم

العُشاري
الوافر
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم

قوض الحي للرحيل الحياما

جميل صدقي الزهاوي
الخفيف
قوَّض الحيُّ للرحيل الحياما ما على الحي لو قليلاً أقاما

بكيت دما لما سرى بارق الحمى

العُشاري
الطويل
بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما