العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الوافر
تقسو علي بلا ذنب أتيت به
طاهر زمخشريتقسو عليَّ بِلا ذنبٍ أتيتُ به
ومَا تبرّمْتُ لكنْ خانني النَّغَمُ
أعادَه شَجناً بَاحَ الأنينُ به
فهل يلاَمُ محبٌ حاله عَدَمُ؟!
حَسْبي من الحبّ أنِّي بالوفاء له
أمشي وأحملُ جَرْحاً ليس يلتئمُ
وما شكوت لأني إنْ ظلمتُ فكم
قبلي من الناس في شرع الهوى ظلموا
أبْكِي وأضْحَكُ والحالان واحدةٌ
أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَـمُ
فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ
فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
وفي الجَوانِحِ خَفّاقٌ مَتَى عَصَفَتْ
بِه الشُجُون تَلَوّى وهو مُضْطَرِمُ
فاظـْلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ
إنـّا إلَى الله يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ
لئن قبضت يداً عني فكم بسطت
يدٌ من الله ظلاً فيئه نعَمُ
بها سأحيا برغم الحيف في كنف
من المسرة مهما آدني السقم
قصائد مختارة
دهينا من زمان ليس فيه
الأحنف العكبري دهينا من زمان ليس فيه سوى متشامت أو مستريب
جاءت بنو نمر كأن عيونهم
جرير جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ
على أطلال الجزيرة العربية
بدوي الجبل عفت الديار و أنكرت قصّادها حيّا الحيا تلك الديار و جادها
لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا
عبد الرحمن بن حسان لا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
أفق من رقدة الآمال جفن
عبد المحسن الحويزي أفق من رقدة الآمال جفن فعمرك شد بالترحال ظعنا
إذا أولى النجوم بدت فغارت
جرير إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ