قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني
وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
يا من جفا في القرب ثم نأى
أبو بكر الخالدي
يا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى
فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ
لتفترش الأحلام من لغتي حقلا
الشيخ ولد بلعمش
لِتَفترشَ الأحلام منْ لُغَتِي حَقْلا
أحاولُ أن ترْقى الحروفُ إلى أَعلى
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه
طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ
وعليه من طُول الجفا أقفالُ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي
لكلّ من بني الأتراك ردف
لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
أعصيت أمر ذوي النهى
أبو الأسود الدؤلي
أَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى
وَأَطَعتَ أَمرَ ذَوي الجَهالَه
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي
للّه من أرمد كبدر
سألتهُ عندما تجلّى
الغصن من خطرات قدك يذبل
علي الغراب الصفاقسي
الغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُ
والشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
بديع الحسن كامل
شهاب الدين الخلوف
بَدِيع الحُسْن كامل
حديثْ رِيقُو المْبَرّدْ مْسَلْسَلْ
كحل بعينك أم ضرب من الكحل
علي الغراب الصفاقسي
كحلٌ بعينك أم ضربٌ من الكحل
وردٌ بخدّيك أم صبغٌ من الخجل
أما الهجاء فدق عرضك دونه
دعبل الخزاعي
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ
وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ