قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
ما كان قولك في لوزان مقبولا
الشاذلي خزنه دار
ما كان قولك في لوزان مقبولاً
لو لم يك السيف في الميدان مسلولا
ما أقدر الله أن يدني على شحط
عبد الملك الحارثي
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ
مَن دارُهُ الحَزنُ مِمَّن دارُهُ صولُ
فقلنا لهم تلكم إذا بعد كرة
عبد الملك الحارثي
فَقُلنا لَهُم تِلكُم إِذا بَعد كَرَّة
تُغادِرُ صَرعى نوؤها مُتَخاذِلُ
ليس أهلاً للجميل
محمود غنيم
عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيل
على الشُّعراء في شخص الوكيل
تحية وقضية
محمود غنيم
بابُ النَّبيِّ، وبابُه لا يُقْفَل
أبدًا، هو الملكُ المعظَّم فيصل
قيس ولبنى
محمود غنيم
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِ
خريدةً من بنات الأعصر الأولِ
يا له في الرجال من رجل
فوزي المعلوف
يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِ
خَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!
بلد مشى بسهوله وجباله
فوزي المعلوف
بَلَدٌ مَشَى بِسُهُولِهِ وَجِبَالِهِ
مُتَدَفِّقًا بِنِسَائِهِ وَرِجَالِهِ
يا حريصا على تفقد مالك
فوزي المعلوف
يَا حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ مَالِكْ
كُنْ حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ حَالِكْ
صانع الأجيال
محمود غنيم
قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغالي
إن قُلتُ: هذا صانِعُ الأَجيالِ
حرروا النثر أيضا
محمود غنيم
حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِ
وحَمَوْه من فاعل وفَعول
أدب الجمال
محمود غنيم
أرأيتَ رباتِ الجمالِ
ينطقن بالدُّرر الغوالي