العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الخفيف المتقارب
حبذا تمثال أمامي تعالى
جميل صدقي الزهاويحبذا تمثال أمامي تعالى
يملأ العين روعة وجلالا
قد حكى فيصل المعظم الا
نطقه آمراً به والمقالا
صورة النحات الملامح منه
فقرأنا وراءهن الخلالا
هو مقناطيس القلوب اليه
انجذبت اسرابا تريد اتصالا
خالداً فوق مرقب من رخام
يعرض الدهر تحته الاجيالا
ملك الرافدين قد عقد النا
س عليه في نفسها الآمالا
شاء فيه النبوغ ان يتعالى
فتعالى وان يطول فطالا
ذب عن حق الشعب ذب قدير
يوم لا تنصر اليمين الشمالا
ما ترى اليوم غير طرف قرير
وفؤاد افراحه تتوالى
اظهر الشعب ماله من ولاء
بهتاف من قلبه يتعالى
كان في ظل عرشه يتمنى
ان يكون انتدابه استقلالا
ولقد صح ما تمناه قبلا
بعد ان كان في الرؤوس خيالا
ليس بدعاً من امة قد رعاها
فيصل ان يكسر الاغلالا
ان من عبّ الرافدان بارض
شب فيها لا يشرب الاوشالا
يا ابا الشعب ان للشعب بعد الله
في امره عليك اتكالا
انما انت للعراق طبيب
بك يرجو من دائه ابلالا
عش لشعب يحب فيك السجايا
فائقات فيمحض الاجلالا
عش له في كلاءة الله تنفى
عنه شراً من طامع وصيالا
ايها الملك انت في ذمة السيف
صقيلا فلا لقيت زوالا
واذا ما ارض سقت تربها
حرية فهي تنبت الابطالا
نحن قوم سرنا الى المجد نعدو
في الدياجي ولا نخاف ضلالا
والى السلم قد نزعنا وان كا
ن على الارض السلم شيئاً محالا
واذا فكر المفكر لا يلقى
حياة الشعوب الا نضالا
قصائد مختارة
أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
أحمد زكي أبو شادي أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي فأذيعها كمحاسن لجناني
للريل وحمد
مظفر النواب "على ماء الصبح أحبته.. على ماء الليل، كان للهجر قمر،
يا طلح إن كنت كما تقول
علي بن أبي طالب يا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ لَكُم خُيولٌ وَلَنا نُصولُ
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لا جزى ربنا الحياة بخير
حسن حسني الطويراني لا جزى ربنا الحياةَ بخيرٍ لا ولا الموت بعد هذا البلاءِ
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم