قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
لا تشتغل بملبس فكل ذي
محمد الشوكاني
لا تَشْتَغِلْ بمَلْبَسٍ فَكُلُّ ذِي
فَضْلٍ تَرَى أَسْمالَهُ أَسْمى لَهُ
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
وديع عقل
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
شبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِ
أطلقت دمعي بعد تقييد الهوى
محمد الشوكاني
أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَى
بحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِ
حصون الأماجد
إبراهيم محمد إبراهيم
حُصونَ الأماجِدِ يا مِعولُ
أنا الرّجُلُ الثائِرُ الأَعزلُ
رد الرواية يا لسان الحال
وديع عقل
رُدِّ الرواية يا لسان الحال
عن نصف قرنٍ من حياتك خال
هذه يا صاح أوقات الهنا
عبد الغفار الأخرس
هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا
وبلوغ النفس أقصى الأَملِ
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
عبد الغفار الأخرس
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا
إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا
بخلت وما طرفي عليك بخيل
عبد الغفار الأخرس
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ
وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ
لهذي النوق تنحط كلالا
عبد الغفار الأخرس
لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالا
وتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالا
الطريق إلى دمشق
نذير العظمة
ما وصلنا إلى دمشق ولكن
قد سلكنا إلى دمشق السبيلا
تبين حق للعباد وباطل
عبد الغفار الأخرس
تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ
ونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُ
ما ودع الصب المشوق وما قلى
عبد الغفار الأخرس
ما ودَّع الصبُّ المشوقُ وما قلى
رشأً أغنَّ من السوانح أكحلا