قصائد حرف ف
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ف
يا لائم المشتاق تعنيف
أسامة بن منقذ
يَا لائِمَ المشْتَاقِ تَع
نيفُ المَشُوقِ الصّبّ عُنفُ
أحبابنا من لي لو
أسامة بن منقذ
أحبَابَنا مَن ليَ لَو
دَامَ التّدانِي والجَفَا
للمنون دائرات
ابو العتاهية
لِلمَنونِ دائِرا
تٌ يُدِرنَ صَرفَها
كم يكون الشتاء ثم المصيف
ابو العتاهية
كَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُ
وَرَبيعٌ يَمضي وَيَأتي الخَريفُ
وابتزني رأي عز الدين مستلبا
أسامة بن منقذ
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباً
من بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَا
لم يغذها قد ولا نصيف
كعب بن مالك الأنصاري
لم يَغْذُهَا قدٌّ ولا نَصِيفُ
لكِنْ غَذَاهَا الحَنظَلُ النّقِيفُ
هو الجواد الذي يلقاه مادحه
أسامة بن منقذ
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ
وإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا
إذا أن شارفت الديار تحدثت
أسامة بن منقذ
إذا أن شارفت الديار تحدثت
بمكنون أسراري الدموع الذوارف
ومهفهف بي من فتور جفونه
أسامة بن منقذ
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِ
سُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِ
لا تغترر بنحول خصر أهيف
أسامة بن منقذ
لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
فالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِ
وذي غنج يثني حواشي دلاله
الشريف العقيلي
وَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِ
تُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفا
أما ترى الأبرميس مضطربا
الشريف العقيلي
أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِبا
كَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِ