قصائد حرف ض

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ض

قالوا نراك عن الأكابر تعرض

عبد المنعم الجلياني
قالوا نراك عن الأكابر تعرض وسواك زوّارٌ لهم متعرّض

للَّه سهم سددته يد القضا

أحمد الستري
الكامل
للَّه سهم سددته يد القضا فأصاب كل الخلق حتى من مضى

تعليقا على قصيدة الموت شعراً

عبد الكريم الشويطر
هل للحروف سواحلٌ وعروضُ تستلُّها ليطلَّ منك قريضُ

بصباح خدك أو بليل العارض

شهاب الدين الخلوف
الكامل
بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ

سألته في خده قبلة

شهاب الدين الخلوف
السريع
سَألْتُهُ فِي خَدّهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَنِي رَيْحَانَةَ العَارضِ

سألت من عارضه قبلة

شهاب الدين الخلوف
السريع
سَألْتُ مِنْ عَارِضِهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَني سُقْيَا منَ العَارِضِ

قل لمن يبرم المريض فلوعدت

ابن العلاف
الخفيف
قل لمن يبرم المريض فلوعد ت صحيحا لعاد ذاك مريضا

وأغيد روته المدامة فانثنى

أبو بكر الخالدي
الطويل
وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ

له قلم كقضاء الإلاه

أبو بكر الخالدي
المتقارب
لَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَ ه فَبِالسَّعْدِ طوراً وبِالنَّحْسِ ماضِ

ألا أبلغا عني زيادا مآلكا

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
أَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاً رَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ

يلام أبو الفضل في جوده

دعبل الخزاعي
المتقارب
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا

وأقسم لو خرت من استك بيضة

النجاشي الحارثي
الطويل
وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قًرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ