العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الوافر الطويل البسيط
وأغيد روته المدامة فانثنى
أبو بكر الخالديوأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى
كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ
دَعَوْتُ إِلَيْها وَهْوَ في دَعْوَةِ الكَرى
وقَدْ أَخَذَتْ في خَلْعِ أَسْوَدِها الأَرْضُ
فَقامَ وفي أَعْطافِهِ فَضْلُ سَكْرَةٍ
وفي عَيْنِهِ مِنْ وَرْدِ وَجْنَتِهِ بَعْضُ
قصائد مختارة
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
أمده الدمع حتى غاض جائده
خليل مردم بك أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُه فمنْ بأَدمعِ عينيه يرافدُه
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
الشريف المرتضى سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا
أعن أرض الغميم لمحت نارا
الملك الأمجد أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
ما فته حظه من أجل الطلبا
ابن المُقري ما فته حظه من أجل الطلبا فخذ رويدا فما يخطيك ما كتبا