قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
بين الأمير و الشاعر
بدوي الجبل
أيا شاعر العرب الذي سار شعره
يدوّي فلا يثنيه برّ ولا بحر
أبلغ رسالتي الصفي وقل له
ابن عنين
أَبلِغ رِسالَتِيَ الصَفِيَّ وَقُل لَهُ
كَيفَ اِستَحالَ صَفاؤُهُ وَتَكَدَّرا
رأيت عند المطواع ميلاً
ابن عنين
رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ
وليل كوجه الزاغ برداً وظلمة
ابن عنين
وَلَيلٍ كَوَجهِ الزاغِ بَرداً وَظُلمَةً
وَطولاً كَقرني يونسٍ وَأَبي خَضرِ
أنا و هي
بدوي الجبل
أقبل اللّيل فقومي وانثري
فوق هذا الرّوض من وجهك نورا
وراء السراب
عاتكة الخزرجي
وكنتَ.. وكنتُ.. وكانَ الهوى
على غفوة من رصيد القدرْ
ماذا على طيف الأحبة لو سرى
ابن عنين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى
وَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
سيذكرني
بدوي الجبل
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي
و يبقى من المرء الأحاديث و الذكر
أشاقك من عليا دمشق قصورها
ابن عنين
أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
وَولدانُ رَوضِ النَيربينِ وَحورُها
لا غرو أن أصبح المؤيد
ابن عنين
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ
ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
صليل المواضي واهتزاز القنا السمر
ابن عنين
صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
بِغَيرِهِما لا يُجتَنى ثَمرُ النَصرِ
سألت السديد الفاضلي وقد بدا
ابن عنين
سَأَلتُ السَديدَ الفاضِلِيَّ وَقَد بَدا
عَلَيهِ هُزالٌ بَعدَ شِدَّةِ أَسرِهِ