قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
قلت بيني وبينه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قُلتُ بَيني وَبَينهُ
ضاعَ شَيءٌ لِعَبدهِ
لقد قال لي عاذلي دع هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد قالَ لي عاذِلي دَع هَواهُ
فَلَستَ القويَّ عَلى حَملِ صَدِّهْ
اليوم حتى عرفت الدر والعقدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
اليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقدا
وَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفردا
يا ظبية المسك إن المسك محمود
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا ظَبيَةَ المِسكِ إِنّ المِسكَ مَحمودُ
وَالمِسكُ طيبٌ وَطيبُ المِسكِ مقصودُ
لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا
إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى
كم أفرط الحب بالهجران تهديدي
المفتي عبداللطيف فتح الله
كَم أَفرَطَ الحِبُّ بِالهِجران تَهديدي
وَهَدَّدَ الحَيل مِنّي سو تَهديدِ
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلى
وَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤددا
ومترف كالماء رقة جسمه
السراج البغدادي
ومترف كالماء رقة جسمه
والقلب منه قساوة كالجلمد
لك الله ما هذا التواني بلا جد
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّ
إِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِ
وطالب بدمي ثأرا فقلت له
السراج البغدادي
وطالبٍ بدمي ثأراً فقلت له
هيهات ما لقتيل الحب من قود
لله در عصابة
السراج البغدادي
لله در عصابةٍ
يسعون في طلب الفوائد
ضحى أناخوا بوادي الطلح عيرهم
أبو بكر بن القوطية
ضحى أناخوا بوادي الطّلح عِيرَهم
فأورَدُوها عشاء أيَّ إيرادِ