العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الوافر
انظر له نورا بدا مشهودا
إبراهيم الرياحيانْظُرْ له نوراً بدا مشهودا
يأوي له رجلٌ غَدَا مسعودا
في ظلمة الأسواق لاح كأنّما
نَشَرَ الصّباحُ على الظّلام بُنُودا
يا رنّةَ الشّيطانِ منه إذا النّدا
نادى فولّى خاسِئاً مطرودا
وغنيمةَ السُّعَدَا إذا لم يُلهِهِمْ
شَيْءٌ فَلَبَّوْا رُكّعاً وسجودا
قَرَّتْ به لذوي الدّيانة أَعْيُنٌ
وغدا به حزبُ الشَّقا مفؤودا
للّه أسّسه الذي هو آمِلٌ
أَنْ سوف يُحْرِزُ أَجْرَهُ الموعودا
رَبِحَتْ تجارتُه فأنفق فَانياً
لينالَ في دار النّعيم خلودا
فَلِمِثل هذا الصُّنْعِ تستبق النّهى
وعليه تنفطر الكِرَامُ كبودا
فاقْبَلْهُ من بانيه يا رَبَّ الورى
مَنْ لا يُخِيبُ لآملٍ مقصودا
وأَجِبْ بفضلك دعوتي إذْ قلتُ فِي
تاريخه جازى الصغيّر جودا
قصائد مختارة
لو كنت في ديني من الأبطال
أبو إسحاق الإلبيري لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ ما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
الفرزدق لَمّا أُجيلَت سِهامُ القَومِ فَاِقتَسَموا صارَ المُغيرَةُ في بَيتِ الخَفافيشِ
مأساة
مَحمد اسموني حبيبتـي، يا من كنتِ لي مـلاذاً بالأمسِ يا رفيقةَ دربـي ومناي في هَمّي وفي أُنْسي
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
إذا أذنبت ذنبا فيه قبح
الأحنف العكبري إذا أذنبت ذنبا فيه قبحٌ وخفت النار والألم الأليما
محاولة بحث عن عبد الأمير الحصيري
فوزي كريم 1 الصدأ قديمٌ، قدمَ الليلِ، علي مطرقةِ البابْ،