قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري
أَراني فيكَ مَوجوداً
وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
وعيدي من مخلوف
المكزون السنجاري
وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ
وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ
كن مع الحق كيف كان عيانا
المكزون السنجاري
كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناً
وَبِهِ عُذ مِن باطِلِ التَقليدِ
في ظله ظل من عن حده حادا
المكزون السنجاري
في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حادا
وَذَلَّ إِذ عَزَّ نَقصاً بَعدَما زادا
كل يراك كعينه
المكزون السنجاري
كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ
إِذا كَنتَ مِرآةَ الوُجود
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
المكزون السنجاري
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا
أخ كان لي وهو الحليف المساعد
أبو الفتح البستي
أخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُ
تنكّرَ فهو اليومَ ضدٌّ مُباعِدُ
به الميزان منصوب
المكزون السنجاري
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ
وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
تسننت في عشقي له وهو شيعة
المكزون السنجاري
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ
ولو كانت إرادته تعالى
المكزون السنجاري
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى
إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ