العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الكامل السريع الطويل
أخ كان لي وهو الحليف المساعد
أبو الفتح البستيأخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُ
تنكّرَ فهو اليومَ ضدٌّ مُباعِدُ
رأى جده في ذروةِ المجدِ صاعداً
فأطغاهُ جَدٌّ فوقَ جَدي صاعِدُ
وكان يراني قاعِداً وهو قائمٌ
فصار يراني قائماً وهو قاعِدُ
فأحدثَ زهواً لا يُنادي وليدُهُ
وأضحى وعيداً منه تلك المواعِدُ
قصائد مختارة
نظرت وسهب من بوانة بيننا
الشماخ الذبياني نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَنا وَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُ
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الرومي أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
بصعود منزلة وجد صاعد
عمارة اليمني بصعود منزلة وجد صاعد ودوام مملكة وعيد خالد
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد الطيش أن تعمل ما تشتهي وقد يساوي النفع فيه الضرر
ولست بنظار إلى جانب الغني
أبو سعد المخزومي ولست بنظار إلى جانب الغني إذا كانت العلياء من جانب الفقر