قصائد حرف د

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د

في ظله ظل من عن حده حادا

المكزون السنجاري
البسيط
في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حادا وَذَلَّ إِذ عَزَّ نَقصاً بَعدَما زادا

كل يراك كعينه

المكزون السنجاري
مجزوء الكامل
كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ إِذا كَنتَ مِرآةَ الوُجود

كيف يخفى ما فيك عرفك باد

المكزون السنجاري
الخفيف
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ

لولا الهوى ما هوى في النار من أحد

المكزون السنجاري
البسيط
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا

أخ كان لي وهو الحليف المساعد

أبو الفتح البستي
الطويل
أخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُ تنكّرَ فهو اليومَ ضدٌّ مُباعِدُ

به الميزان منصوب

المكزون السنجاري
الهزج
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ

فهم الشعر الذي أقرب معناه

المكزون السنجاري
الخفيف
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ

تسننت في عشقي له وهو شيعة

المكزون السنجاري
الطويل
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ

ولو كانت إرادته تعالى

المكزون السنجاري
الوافر
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ

أيا نصر ما هذا رهان سميدع

أحمد نسيم
الطويل
أيا نصر ما هذا رهان سميدع أصوغ له شكري وأحمده حمدا

تجرد وجدي فيك عن كل صورة

المكزون السنجاري
الطويل
تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ وَعُدتَ بِها الزُهّادَ في جَنَّةِ الخُلدِ

يا أعف الأنام نفساً وذيلا

أحمد نسيم
الخفيف
يا أعف الأنام نفساً وذيلا وأجل العباد بين العباد