العودة للتصفح الوافر الوافر المجتث مخلع البسيط الطويل
بيني وبينك يا حبيبي موعد
طلعت المغربيأبياتُ شِعري في رِحَابِكَ تَسْجُدُ
مَهْمَا أقولُ فأنتَ أنتَ (مُحَمَّدُ)
ويزولُ هَمِّي عندَ مَدحِكَ يَنْجَلي
والأُمنيَاتُ إذا مَدَحْتُكَ تُولَدُ
مِنْ نورِ وجهِكَ تستقي شَمسُ الضُّحَى
والبَدْرُ حَقَّاً مِنْ ضِيائِكَ يَرْفِدُ
والشَّـمْسُ تَأفُلُ ليسَ يبقى نُورُها
لكِنَّ وجْهَكَ نُورُهُ مُتَجَدِّدُ
فلأَنْتَ فَوْقَ الفَوْقِ قَدْرُكَ سَيِّدي
ولأَنْتَ في كُلِّ المكَارِمِ أَوْحَدُ
ولأَنْتَ نُورُ النُّورِ أنْتَ (مُحَمَّدٌ)
من ذا لنورِكَ يا (مُحَمَّدُ) يجحَدُ
ظُلماتُ أمسي تَنْجَلي بمديحِكُمْ
واليومَ يُشرِقُ لي ويبتهجُ الغَدُ
لكَ مُعْجِزَاتٌ بَاهِرَاتٌ سَيِّدي
ولواؤكم بالنصرِ دومَاً يُعْقَدُ
في ليلةِ الإسراءِ كنتَ حبيبَنَا
نعمَ الإمامُ المُقتدى والسيِّدُ
أحيى مِنَ العذراءِ في خِدْرٍ لها
والأرضُ عندَ الحربِ منكمُ ترعدُ
ترمي وعينُ اللهِ تحرُسُ رميَكم
وتحوطُكم بعنايةٍ وتُسَدِّدُ
وبريقِكم ترتَدُّ عينُ قتادةٍ
وبريقِكم يُشفى المريضُ الأرمدُ
والماءُ يَنْبُعُ مِنْ أصابِعكَ التي
تروي العَطَاشَى ليسَ جودُكَ يَنْفَدُ
ما كانَ مِنْ غرضٍ لمدحِكَ سيدي
إلاَّ رضاكَ وذاكَ نِعمَ المقصِدُ
أرجو بمدحِكَ عندَ حوضِكَ نلتقي
بيني وبينك يا حبيبي موعِدُ
أرجو بمدحِكَ قُرْبَةً وشفاعَةً
حاشا مُحِبُّكَ في القيامَةِ يُبْعَدُ
إنَّ الذي هوَ مُخْلِصٌ في مدحِكم
لا شكَّ عندَ لقائِكم هوَ يَسْعَدُ
فاقبلْ مديحي خالِصَاً لكَ سيدي
إنِّي إليكَ بِمِدْحتي أتوَدَّدُ
أشتَاقُ أنظُرُ وجهَكُمْ يَا سَيِّدي
مَا عادَ عندي يا حبيبُ تَجَلُّدُ
هيَ جذوةُ الأشواقِ ليستْ تَنْطَفِي
بَلْ يا حَبيبي دَائِمَاً تَتَوقَّدُ
يحلو ليَ التغريدُ باسْمِكَ سَيِّدي
وبذكرِكُمْ في كُلِّ نَادٍ أُنْشِدُ
لأُصَلِّيَنَّ عَليْكَ عمري كُلَّهُ
مَا دَامَتِ الأَنْفَاسُ بي تَتَرَدَّدُ
يَا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبيِّ وآلِهِ
(مَا قَالَ في الخَمْسِ المؤَذِّنُ أشْهَدُ)
قصائد مختارة
أمن مرمى بعيد القفر شاسع
الملك الأمجد أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْ رَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْ
أبدر السعد يا من كل بدر
يعقوب التبريزي أبدر السعد يا من كل بدر بأفق المجد منه نال سعده
هذا زمان عليه
ابن قلاقس هذا زمانٌ عليهِ حقّاً يُناحُ ويوسَفْ
أنسنة
سُكينة الشريف انهض جناحًا في سماء الأنسنةْ هل قِيل أن الروح تبقى موهنَةْ؟!
أصبو إلى كل ذي جمال
رفاعة الطهطاوي أصبُو إلى كل ذي جمالٍ ولستُ من صبوتي أخافْ
إذا عم صحراء الغمير جدوبها
مهيار الديلمي إذا عمّ صحراءَ الغُمَيرِ جُدوبُها كفى دارٌ هندٍ أنَّ جفني يصوبُها