قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
أرى الإسكندرية ذات حسن
أبو الحسين الجزار
أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍ
بديعٍ ما عليهِ من مزيد
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
أقسم بالله أن شوقي
أبو الحسين الجزار
أُقسِمُ باللَه أنَّ شوقي
إليك ما فوقهُ مَزِيدُ
إلهي قل لي هل ترى الشر باديا
إبراهيم المنذر
إلهي قل لي هل ترى الشّرّ بادياً
بأيامنا والنّار في الصّدر توقد
أنجدتني في الهوى مذ أنجدوا
أبو الحسين الجزار
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُوا
أدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ
يا من نلوذ بماله وبجاهه
أبو الحسين الجزار
يا من نلوذُ بماله وبجاهه
فنفوز بالإسعافِ والإسعادِ
أسرعت في الترحال يا أحمد
إبراهيم المنذر
أسرعت في التّرحال يا أحمد
وأنت فينا الحاكم المفرد
فإن الرديني الأصم كعوبه
عمرو بن الأهتم
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُ
إِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ
في ربرب يلق جم مدافعها
عمرو بن الأهتم
في رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُها
كَأَنَّهُنَّ بِجِنَبي حَربَةَ البَرَدُ
بكرت مظلته عليه فلم ترح
القاضي العثماني
بكرت مظلته عليه فلم ترُح
إلا على الملك الأجل سعيدها