العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الكامل الكامل
أرى الإسكندرية ذات حسن
أبو الحسين الجزارأرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍ
بديعٍ ما عليهِ من مزيد
هِيَ الثغر الذي يُبدي ابتساماً
لتَقبيل العُفَاةِ من الوفود
إذا وافَيتَها لم تُبقِ هَمّا
بِقَلبِكَ مُذ تَراها من بَعيد
حَلَلت بظاهرٍ منها كأني
حَلَلتُ هناك جَنَّاتِ الخلودِ
فلا بئرٌ مُعَطَّلَةٌ وكم قد
رَأَيتُ هناك من قَصرٍ مَشيد
بياضٌ يملأ الآفاقَ نوراً
يُبَشِّرُ بَرقُهُ بسَحابِ جُود
وأُقسِمُ لو رأتها مِصرُ يوماً
لكادت أن تَغيبَ من الوجودِ
وكم قَصرِ بها أضحى كحِصن
منيعٍ لا كَزَربٍ من جريدِ
بَرُصُّ فصوصَهُ بانيه رصاً
يُفَصِّلهُ على نَظمِ العُقُودِ
لها سورٌ إذا لاقى الأعادي
يُقابلهم بوجهٍ من حديدِ
هو الفلكُ استَدار بها وكم قد
رأينا فيه من بُرجٍ سَعيدِ
أحاط بسُورها بَحرٌ أجاجٌ
ومَنهَلُ أهلِها عَذبُ الورودِ
همُ السادات لا يُخشى ويُرجى
سواهم عند وَعدٍ أو وعيد
وحسبك أنَّ صدر الدين منها
وذا من مدحها بَيتُ القصيد
إمامٌ جلَّ قدراً أن يُهَنَّى
بشهرٍ أو بعشرٍ أو بعيد
لأن الدهرَ عبدٌ والموالى
لعَمرُك لا تُهَنَّأ بالعَبيد
قصائد مختارة
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
على طريق العفاف
عبدالرحمن العشماوي طريقك للعفافِ هو الطريقُ طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
البحتري سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي آنَستَهُ واهاً لِمَجلِسِنا الَّذي أَوحَشتَهُ
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني
مثوى به نزل المقيم ميمما
إبراهيم اليازجي مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماً مِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِ