قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
أما والذي تعنو لهيبته الورى
عبد القادر الجزائري
أما والذي تعنو لهيبته الورى
وجلّ اعتزازاً أن يكون له ندّ
تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا
عبد القادر الجزائري
تبخّر بعود الطيب لا زلت طيبا
ورش بماء الزهر يا خلّ والورد
أنا حق أنا خلق
عبد القادر الجزائري
أنا حقّ أنا خلق
أنا ربّ أنا عبد
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ
إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
الببغاء
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ
وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ
لقد عز العزاء علي لما
الببغاء
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا
تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ
رقراقة في السراب تحسبها
الببغاء
رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُها
عَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِ
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
الببغاء
وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍ
وَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُ
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
الببغاء
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ
تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه
ما ضر من بعد السرور ببعده
الببغاء
ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِ
لَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِ
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
ما بال ريقته في سلم مبسمه
ابن الحداد الأندلسي
ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ
وواجبٌ أنْ تُذِيْبَ القَهْوَةُ البَرَدَا