قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
قل للروافض إنكم في سبكم
ابن رواحة الحموي
قُلْ للرّوافض إنّكُمْ في سَبِّكم
أَهلَ الهدى مَع حُبّنا عَلَم الهُدى
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
يدي لا تعاف الكأس أنسا بشربها
أبو الهندي
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها
وَلَكِن تعافُ الكأسَ مَع دنِسٍ وغدِ
فما حرم الرحمن من تمر عجوة
أبو الهندي
فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ
وَلا ما سَقانا من ركيَّتِهِ سَعدُ
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
أبو الهندي
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا
وَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا
تصبح بوجه الراح والطائر السعد
أبو الهندي
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
سألناه الجزيل فما تأنى
أبو الهندي
سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
وَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزادا
أبى الله إلا أن يتمم نوره
أعشى همدان
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ
وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
أعشى همدان
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
إِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
تكب على دنياك وهي تبيد
أبو مسلم البهلاني
تكب على دنياك وهي تبيد
وتفتقد النائي وأنت فقيد
هل تعرف الدار عفا رسمها
أعشى همدان
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها
بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
يأبى الإله وعزة ابن محمد
أعشى همدان
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ