قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
امرأة الفقيد
عبدالله البردوني
لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهد
بحلى النقيب أو انتفاخ الرائد
حلت بقلبي وثوت
ابن معصوم
حَلَّت بِقَلبي وَثَوَت
شَمسٌ لَها البدر حَسَد
رجعة الحكيم بن زائد
عبدالله البردوني
من أين؟ من باب الذي ما ابتدا
أزمعت أرمي بي دماً، أو ندى
سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
ابن معصوم
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
إِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤادا
شفى ابن أبي الحديد صدور قوم
ابن معصوم
شَفى ابنُ أَبي الحديد صدورَ قَومٍ
بشَرح كلام ذي المَجدِ المَجيدِ
هم نقضوا عهد الوداد وأقبلوا
ابن معصوم
هُم نَقَضوا عَهدَ الوِدادِ وأَقبَلوا
يَرمونَ من قَلبي البَقاءَ على العَهدِ
وذي هيف ما زال بالرمل مولعا
ابن معصوم
وَذي هَيفٍ ما زالَ بالرَملِ مولَعاً
إِذا ما سأَلتُ الوَصلَ منه تَبلَّدا
من ذا بقي
عبدالله البردوني
لأن الذين طفوا كالزبد
أحلوا الشظايا محل البلد
جريح
عبدالله البردوني
لا تسل عن أنينه وسهاده
إن في جراحه جراح بلاده
عيد الجلوس
عبدالله البردوني
هذا الصباح الراقص المتأود
فتنٌ مهفهفةٌ وسحرٌ أغيد
منى غدي
عبدالله الفيصل
كم أنتَ واللهِ تُحسَدْ
باللْحظِ والروحِ والقدّْ
أبا خالد وافت محبك تحفة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
بعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ