قصائد حرف ح
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ح
مستهام دمعه سافح
ابن عبد ربه
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ
بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
ابن عبد ربه
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ
وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه
ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ
فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسي
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
إِن كان ليلي داج
أبو حيان الأندلسي
إِن كانَ لَيلي داج
وَخاننا الإصباح
ولقد صدنا غزالا سانحا
الوليد بن يزيد
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً
فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح
إنني أبصرت شخصا حسن
الوليد بن يزيد
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً
حَسَنَ الوَجهِ مَليح
فما مسك يعل بزنجبيل
الوليد بن يزيد
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ
وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِ
عليك صلاة ربٓي ما تغنت
عفاف عطاالله
عليكَ صلاةُ ربٓي ما تغنّتْ
على الأشجارأطيارُ الصباح
أبي .. كالعراق وما تشكى
عفاف عطاالله
أبيٌّ .. كالعراقِ وما تشكّى
فؤادٌ أوغلتْ فيه الجروحُ !
لا أنت أنت ولا الصباح صباح
عفاف عطاالله
لا أنتَ أنتَ ولا الصّباح صباحُ
لا البابُ لا الجدرانُ لا المفتاحُ
سيخبرك الصباح بأن روحا
عفاف عطاالله
سيخبرك الصبّاح بأنّ روحاً
تنازِعُ عذبَ مبسَمِك الصّباحا