قصائد حرف ح
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ح
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ
صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ
صوت حمام الأيك عند الصباح
الأرجاني
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ
جدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْ
حشو فؤادي فرح
الأرجاني
حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
في صَحْنِ كَفّي قَدَحُ
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
الأرجاني
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
ومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِ
شاق الحمام إليك لما ناحا
الأرجاني
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
الأرجاني
ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لنا
وسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِ
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ساعات رضاك كلها أفراح
شفعت مكارمه لهم فكفتهم
الخريمي
شفعت مَكارِمُه لهم فَكَفَتهُمُ
جُهدَ السُؤال وَلُطفَ قول المادِح
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
الإمام الشافعي
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم
إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا
الإمام الشافعي
فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداً
فَإني وَحَقِّ اللَّهِ إيَّاكَ أَنْصَحُ
جلونا الفاتحين
بدوي الجبل
تمنّى الرّكب وجهك و الصباحا
فجنّ اللّيل من فجرين لاحا
دمعة على الشام
بدوي الجبل
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه
رحبا تهلّل للوفود فساحا