العودة للتصفح الخفيف الكامل المجتث السريع البسيط الطويل
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
الأرجانيولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لنا
وسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِ
أنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
ولك البُكاء بدَمْعِكِ المَسفْوح
قالتْ عَجِلْتَ إلى المَلامِ مُسارِعاً
فاسمَعْ بيانَ حَدِيثيَ المَشْروح
أُفرِدْتُ مِن إلْفٍ شَهِيً وَصْلُه
حُلْوِ الجَنَى عَذِبِ المذاقِ صَريح
قد سُلَّ من جِسمْي وكان شَقيقَه
فرجعت عنه بقلبي المقروح
ها أنت تفقد من حكاه برقَّة
وبرِيقه وأراكَ في تَبْريح
وأنا لهُ ولقد فَقدْتُ بعَيْنهِ
أفليس بُخْلُ مدَامعي بقَبيح
بالنّارِ فَرّقتِ الحوادثُ بيننا
وبها نذَرْتُ أعودُ أقتُلُ روحي
قصائد مختارة
ليت شعري هل تخبرني الديار
عدي بن الرقاع لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا
فكأنما هي روضة قد جادها من
ابن الجياب الغرناطي فكأنما هي روضة قد جادها من عارض البكر الغمام الصيب
صواعق ورعود
زكي مبارك صواعقٌ ورعود كأنهن النهود
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
لما تناهى وصال الغيد مبتذلا
حنا الأسعد لما تناهى وصال الغيد مبتذلا ودار في مجلس الأوغاد كاس طلا
وما رمد في عين حبي لعلة
ابن الجزري وما رمد في عين حبي لعلة ولكنني انبيكم بوجوده