قصائد حرف ح

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ح

لقد كانت مجالسنا فساحا

مروان بن أبي حفصة
الوافر
لَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاً فَضَيَّقَها بِلِحيَتِهِ رَباحُ

ثلاثون ألفا كلها طبرية

مروان بن أبي حفصة
الطويل
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ

يا ليل دم لي لا أريد صباحا

الخبز أرزي
الكامل
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا حسبي بوجه مُعانقي مصباحا

جرح القلب باللحاظ جراحا

الخبز أرزي
الخفيف
جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا

صبحته عند المساء فقال لي

الخبز أرزي
الكامل
صبَّحتُه عند المساء فقال لي ماذا الكلام وظنَّ ذاك مزاحا

سربال نور على جسم من الراح

الخبز أرزي
البسيط
سربال نورٍ على جسم من الراحِ نقوش خدّيه من ورد وتفّاحِ

ومن آل المظفر عبقري

الحيص بيص
الوافر
ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّ يُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِ

بدا ضوء وليس من الصباح

الحيص بيص
الوافر
بَدا ضوْءٌ وليسَ من الصَّباحِ فأشْرَقَ في المخادِعِ والبَراحِ

يظن الهوى العذري وجدي بمجده

الحيص بيص
الطويل
يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ

جلا الله أدجان الأسى وتبلجت

الحيص بيص
الطويل
جَلا اللّهُ أدْجانَ الأسى وتبَلَّجتْ بأبيض من صُبْح المَسرَّةِ واضحِ

فلا تفش سرك إلا إليك

حسان بن ثابت
المتقارب
فَلا تُفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا

وكم مشهد نافحت عنه خصومه

حسان بن ثابت
الطويل
وَكَم مَشهَدٍ نافَحتُ عَنهُ خُصومَهُ وَكُلُّهُمُ عَضبُ اللِسانِ مُنافِحُ