قصائد حرف ح
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ح
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني
حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ
فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
إذا عدت سراة الجود طرا
الحيص بيص
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاً
فسعد الدين متبوعُ السَّماحِ
يا هازم القوم بآرائه
الحيص بيص
يا هازمَ القومِ بآرائِهِ
وكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ
لقد كانت مجالسنا فساحا
مروان بن أبي حفصة
لَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاً
فَضَيَّقَها بِلِحيَتِهِ رَباحُ
ثلاثون ألفا كلها طبرية
مروان بن أبي حفصة
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ
دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ
يا ليل دم لي لا أريد صباحا
الخبز أرزي
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا
حسبي بوجه مُعانقي مصباحا
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي
جرح القلبَ باللحاظ جراحا
قمرٌ في الغلائل السود لاحا
صبحته عند المساء فقال لي
الخبز أرزي
صبَّحتُه عند المساء فقال لي
ماذا الكلام وظنَّ ذاك مزاحا
سربال نور على جسم من الراح
الخبز أرزي
سربال نورٍ على جسم من الراحِ
نقوش خدّيه من ورد وتفّاحِ
ومن آل المظفر عبقري
الحيص بيص
ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّ
يُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِ
بدا ضوء وليس من الصباح
الحيص بيص
بَدا ضوْءٌ وليسَ من الصَّباحِ
فأشْرَقَ في المخادِعِ والبَراحِ
يظن الهوى العذري وجدي بمجده
الحيص بيص
يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده
وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ