قصائد حرف ب
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ب
اسقياني لقد بدا الفجر
لسان الدين بن الخطيب
اسْقِياني لقَدْ بَدا الفَجْرُ
وخَفِي الكوْكَبْ
سقى الله باب الطاق صوب غمامة
ابن جبير الشاطبي
سقى الله باب الطاقِ صَوبَ غمامةٍ
ورَدَّ إِلى الأوطان كلَّ غريب
أما علمت أن الشفيع شباب
ابن زيدون
أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ
فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ
صبوت وهل عار على الحر إن صبا
لسان الدين بن الخطيب
صبوت وهل عار على الحر إن صبا
وقيد بعشر الأربعين إلى الصبا
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
ابن زيدون
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
المعتضد بن عباد
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
نادى لفقد حبيب النفس واحربا
إلام وما لومي على الحب واجب
المعتضد بن عباد
إلام وما لومي على الحب واجب
وقد صادني طرفٌ كحيلٍ وحاجب
هل لداعيك مجيب
ابن زيدون
هَل لِداعيكَ مُجيبُ
أَم لِشاكيكَ طَبيبُ
يا قمرا مطلعه المغرب
ابن زيدون
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ
قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ
وما نفح روض ذي أقاح وحنوة
الحارث بن صريم الوادعي
وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍ
وَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي
صحبت الزمان وقابلته
بصبر جميل إذا الخطب تابا
ينيل المرء تبصرة وذكرى
ابن جبير الشاطبي
يُنيل المرء تبصرةً وذكرى
إذا ما ابيضّ فوداه وشابا