العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الخفيف الرمل
بني الفزر ماذا تأمرون بهجمة
جمل السلميةبَنِي الْفَزْرِ ماذا تَأْمُرُونَ بِهَجْمَةٍ
تَلائِدَ لَمْ تُخْلَطْ بِحَيْثُ نِصابُها
تَظَلُّ لِأَبْناءِ السَّبِيلِ مُناخَةً
عَلَى الْماءِ يُعْطَى دَرُّها وَرِقابُها
أَقُولُ وَقَدْ وَلَّوْا بِنَهْبٍ كَأَنَّهُ
قَدامِيسُ حَوْضِي رَمْلُها وَهِضابُها
أَلَهْفِي عَلَى يَوْمٍ كَيَوْمِ سُوَيْقَةٍ
شَفَى غُلَّ أَكْبادٍ فَساغَ شَرابُها
بَنِي عامِرٍ لا سِلْمَ لِلْفَزْرِ بَعْدَها
وَلا أَمْنَ ما حَنَّتْ لِسَفْرٍ رِكابُها
فَكَيْفَ اخْتِلابُ الْفَزْرِ شَوْلِي وَصِبْيَتِي
أَرامِلُ هَزْلَى لا يَحِلُّ احْتِلابُها
أَلَمْ تَعْلَمِي يا فَزْرُ كَمْ مِنْ مُصابَةٍ
رَهَبْنا بِها الْأَعْداءَ نابَ مَنابُها
وَأَنْ رُبَّ جارٍ قَدْ حَمَيْنا وَراءَهُ
بِأَسْيافِنا وَالْحَرْبُ يَشْري ذُبابُها
قصائد مختارة
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
زموا القلوص فما للبين تفنيد
مصطفى التل زموا القلوص فما للبين تفنيد ولا لجرح نكاه الضيم تضميد
قد قتلناك بالهجاء ولكن
أحمد بن طيفور قَد قَتلَناكَ بِالهِجاءِ وَلَكِن نَكَ كَلبٌ قَدِ اِلتَوى ذَنَبُه
كل قليلا تعش طولا وتسلم
أبو الفتح البستي كُلْ قَليلاً تعِشْ طَولاً وتسْلَمْ مِن عَوادِي الأسقامِ والأدْواءِ
وله القلب بمن أحببته
أبو الهدى الصيادي وله القلب بمن أحببته أشبع القالب إضرام وله
ثمن قصائدي
نزار قباني "لقد أحبت شاعرا" وتمضغ النساء في المدينة القديمه..