زهير بن أبي سلمى
زهير بن أبي سلمى المزني، أحد أبرز شعراء العصر الجاهلي وأحد حكمائه المعدودين، تميز شعره بالرصانة والحكمة والبعد عن المبالغة. اشتهر بمعلقته التي تُعد من روائع الأدب العربي، وفيها مدح المصلحين ودعا إلى السلم، مما أكسبه لقب "حكيم الشعراء".
إجمالي القصائد
36
صرمت جديد حبالها أسماء
زهير بن أبي سلمى
صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ
وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى
وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
شطت أميمة بعدما صقبت
زهير بن أبي سلمى
شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت
وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ
أعن كل أخدان وإلف ولذة
زهير بن أبي سلمى
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ
هل في تذكر أيام الصبا فند
زهير بن أبي سلمى
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ
أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ
ثوى برزاء خير فتى أناس
زهير بن أبي سلمى
ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ
ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى
لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ
وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
وصاحب كاره الإدلاج قلت له
زهير بن أبي سلمى
وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ
يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا
إني لتعديني على الهم جسرة
زهير بن أبي سلمى
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
زهير بن أبي سلمى
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمى
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً
وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ
قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
زهير بن أبي سلمى
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً
أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
تبين خليلي هل ترى من ظعائن
زهير بن أبي سلمى
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
متى تذكر ديار بني سحيم
زهير بن أبي سلمى
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ
بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها