عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة هو أحد أبرز شعراء العصر الأموي، اشتهر بكونه رائد الغزل الصريح الذي يصف العلاقات العاطفية والمغامرات بأسلوب رقيق وعذب. ولد في مكة المكرمة عام 643 م وينتمي إلى قريش، وتوفي غرقًا عام 719 م بعد نفيه بسبب شعره الجريء. ترك ديوانًا شعريًا فريدًا نال اهتمامًا كبيرًا من النقاد والباحثين.
إجمالي القصائد
190
ما بال قلبك عاده أطرابه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ
وَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
شاق قلبي تذكر الأحباب
عمر بن أبي ربيعة
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ
وَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِ
إني وأول ما كلفت بحبها
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
عَجِبٌ وَهَل في الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِ
إن الحبيب ألم بالركب
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
لَيتَ شِعري هَل أَذوقن
عمر بن أبي ربيعة
لَيتَ شِعري هَل أَذو
قَن رُضاباً مِن حَبيبِ
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعة
لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا
فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
عمر بن أبي ربيعة
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي
أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
ألم طيف فهاج لي طربي
عمر بن أبي ربيعة
أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
لَيلَةَ بِتنا بِجانِبِ الكُثُبِ
بنفسي من أشتكي حبه
عمر بن أبي ربيعة
بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ
وَمَن إِن شَكا الحُبَّ لَم يَكذِبِ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ
وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا
صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
وما ظبية من ظباء الأراك
عمر بن أبي ربيعة
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا
كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
يا دار عبدة بالأشطار فالكثب
عمر بن أبي ربيعة
يا دارَ عَبدَةَ بِالأَشطارِ فَالكُثُبِ
رُدّي السَلامَ فَقَد هَيَّجتِ لي طَرَبي
طرب الفؤاد هل له من مطرب
عمر بن أبي ربيعة
طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
أَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ
فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
خرجت غداة النفر أعترض الدمى
عمر بن أبي ربيعة
خَرَجتُ غَداةَ النَفرِ أَعتَرِضُ الدُمى
فَلَم أَرَ أَحلى مِنكِ في العَينِ وَالقَلبِ
برز البدر في جوار تهادى
عمر بن أبي ربيعة
بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادى
مُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِ
نعق الغراب ببين ذات الدملج
عمر بن أبي ربيعة
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
لَيتَ الغُرابَ بِبَينِها لَم يَزعَجِ
بكر العاذلات فيها صراحا
عمر بن أبي ربيعة
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحا
بِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا