سليمان بن سحمان
سليمان بن سحمان هو علامة وفقيه وشاعر من نجد، وُلد عام 1850م وتوفي عام 1931م. عُرف بدفاعه المستميت عن الدعوة السلفية من خلال مؤلفاته الكثيرة في الفقه والعقيدة والردود على المخالفين، إلى جانب ديوان شعري استخدمه منبراً لقناعاته.
نهل العلم في الرياض وتولى التدريس والتأليف، وترك إرثاً علمياً وأدبياً غنياً رغم إصابته بالعمى في أواخر حياته.
إجمالي القصائد
54
جاس بن جرجيس بغياً من شقارته
سليمان بن سحمان
جاس بن جرجيس بغياً من شقارته
خلال سنة خير الناس بالأحن
سؤال فهل مفت من القوم ينظم
سليمان بن سحمان
سؤال فهل مفت من القوم ينظم
جواباً على هذا السؤال ويرقم
يلوم أناس أن نظمت رواية
سليمان بن سحمان
يلوم أناس أن نظمت رواية
عن الشقة الرفيع الدعائم
تلألأ نور الحق في الخلق واستما
سليمان بن سحمان
تلألأ نور الحق في الخلق واستما
وبان لمن بالحق قد كان مغرما
ضلال ما يؤمله اللئام
سليمان بن سحمان
ضلالٌُ ما يؤمله اللئام
وآلٌ لامع ذاك المرام
أقول نعم هذا هو الحق والهدى
سليمان بن سحمان
أقول نعم هذا هو الحق والهدى
وعن وصفه بالحق لا أتلعثم
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
سليمان بن سحمان
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
على قلبه رين من الريب والعمى
فليس بنظم مستقم ولم يكن
سليمان بن سحمان
فليس بنظم مستقم ولم يكن
على أبحر الشعر الطويل ولا الرمل
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
سليمان بن سحمان
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
وأقوم منهاج لأهل السوابق
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
سليمان بن سحمان
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
فقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
تبصر نور الحق من كان يبصر
سليمان بن سحمان
تبصر نور الحق من كان يبصر
فسار على نهجٍ يضيء ويبصر
وقفت على نظم حوى الكفر والشرا
سليمان بن سحمان
وقفت على نظم حوى الكفر والشرا
وصاحبه خب لئيم وقد أجرى
فإن كان ديناً خامساً دين أحمد
سليمان بن سحمان
فإن كان ديناً خامساً دين أحمد
شفيع الورى الهادي إلى منهج الرشد
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
سليمان بن سحمان
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا